It looks like you're using an Ad Blocker.

Please white-list or disable in your ad-blocking tool.

Thank you.


Some features of ATS will be disabled while you continue to use an ad-blocker.


Help ATS via PayPal:
learn more

ENCODED alqa!da msg, Spread it

page: 1

log in


posted on Nov, 16 2003 @ 12:55 PM
بسم الله الر=
581;من الرحيم

فلا مضل له، و&#=
1605;ن يضلل فلا ه=
5;دي له، وأشهد &=
#1571;ن لا إله إلا =
575;لله وحده لا
شريك له، وأش=
607;د أن محمدا عب=
;ده ورسوله.
[يا أيها الذي&#=
1606; آمنوا اتقوا=
; الله حق تقات&#=
1607; ولا تموتن إ =
4;ا وأنتم مسلم&#=
[يا أيها النا&#=
1587; اتقوا ربكم =
5;لذي خلقكم من &=
#1606;فس واحدة وخ =
4;ق منها زوجها &=
منهما رجالا =
603;ثيرا ونساءً =
واتقوا الله =
75;لذي تساءلون &=
#1576;ه والأرحام =
3;ن الله
كان عليكم رق=
[ يا أيها الذي&=
#1606; أمنوا اتقو=
5; الله وقولوا &=
#1602;ولا سديدا يž=
9;لح لكم أعمال&#=
ويغفر لكم ذن=
608;بكم ومن يطع ا=
;لله ورسوله ف=
602;د فاز فوزا عظ=
أما بعد، فإن &#=
1571;صدق الحديث ك=
;تاب الله عز و&#=
1580;ل، وأحسن اله=
;دي هدي محمد ص&#=
الله عليه وع=
604;ى آله وسلم، و=
;شر الأمور مح=
583;ثاتها، وكل م=
حدثة بدعة، و=
03;ل بدعة
ضلالة، وكل ض=
604;الة في النار=
معشر المسلم=
10;ن، لا يخفى عل=
يكم ما يعيشه =
575;لمسلمون الي&=
#1608;م من محن، وم=
تعترضهم من ع=
602;بات، وما يصي=
بهم من نكبات.
إن لهم أعداء &#=
1604;ا يرحمونهم و=
;لا يغفلون عن=
607;م، وتلك سنة ا=
;لله في خلقه، &#=
يمتحن الله ا=
604;طيب بالخبيث&=
#1548; ليستخلص من =
89;ف المسلمين ص&=
#1614;فوتَه، وليج=
;تبي منه
خيـرته، ذلك =
604;أنه بالامتح&=
#1575;ن يعرف من يس=
78;حق الإكرام، &=
#1605;من يستحق ال=
قال الله تعا=
604;ى: [ أم حسبتم أ=
606; تدخلوا الجن=
ة ولما يأتكم =
605;ثل الذين خلو=
من قبلكم مست=
607;م البأساء وا=
لضراء وزلزل =
8;ا حتى يقول ال&=
#1585;سول والذين =
معه متى نصر ا&#=
1604;له ألا إن نصž=
5; الله قريب].
ومما يعقد ال=
605;ؤمن قلبه علي=
ه، أن الله تع=
575;لى يَعِدُ ول=
ا يخلف، ولا ر=
610;ب أن مدة
الامتحان قد =
591;الت، والمسل&=
#1605;ون هم المسل =
5;ون، وضعفهم ه&#=
1608; ضعفهم، وذله=
;م هو
ذلهم، إلا ما &#=
1588;اء الله.
ولا يحسن بي أ&#=
1606; أقف بكم طوي =
4;ا للبكاء على &=
#1575;لأطلال، لأن=
; ذلك لا يرمـم&#=
ولا لتعداد م=
570;سي المسلمين&=
#1548; لأن ذلك لا ي=
593;الجها، وإنم&=
#1575; الذي يجب عل=
09; كل
مسلم أن يدرك=
607;، هو معرفـته=
لما يجب عليه &#=
1571;ن يقوم به، ح=
8;ى يتخذ الأسب&#=
التي يرتب ال=
604;ه عليها النص=
فإن من سنن ال&#=
1604;ه أيضا أن لك =
4; مسبَبٍ سببا&#=
1548; وإن الله تب=
5;رك وتعالى اش&#=
1578;رط على
المسلمين ال=
84;ين ينشدون ال&=
#1606;صر أن يحققو=
5; شرطين عظيمي&#=
1606;، تحتهما شرو=
ولكننا نكتف=
10; بهذين.
وذلك لأن الل=
607; تبارك وتعال=
ى قد رهن النص=
585; بأهله، وجعل=
العاقبة الح=
لأهل التقوى=
48; فليس من عصى ا=
;لله وخالفه و=
571;شرك به وابتد=
ع في دينه ممن
ينـتخب لأن ي=
606;صره الله عز و=
;جل، كيف ذلك؟ &#=
1608;الله تعالى ي=
;قول: [والعاقب&#=
للتقوى]، ويق=
608;ل : [استعينوا =
76;الله واصبرو&#=
1575; إن الأرض لل =
7; يورثها من يش&=
من عباده وال=
593;اقبة للمتقي&=
#1606;]، ويقول: [إن ا&=
#1604;له مع الذين =
75;تقوا والذين &=
ويفصِّل شيئ=
75; من ذلك في بعض=
; آي القرآن ال&#=
1603;ريم، فيقول ا=
;لله عز وجل: [وق=
الله إني معك=
605; لئن أقمتم ال=
;صلاة وآتيتم =
575;لزكاة وآمنـ&=
#1578;م برسلي وعزž=
وأقرضتم الل=
07; قرضا حسنا] ال=
فبان لذي عين=
610;ن أن الله عز =
8;جل ناصر هذه ا&=
#1604;أمة، لكن ال =
6;صر تابع لأهل&#=
ليس بالأمان=
10; والتخيلات، &=
#1602;ال الله تعا =
4;ى: [ليس بأماني=
كم ولا أماني =
وذلك لأن عدو &#=
1575;لمسلمين لا ي=
;نـتصر عليهم =
604;قوته، وإنما =
ينـتصر عليه =
5; حين
يتركهم ربهم=
48; ويكلهم إلى أ=
نفسهم، فهنا =
4;ك تكون الغلب&#=
1577; لمن غلب.
والله عز وجل &#=
1604;ا يظلم عباده=
; مثقال ذرة، ف&#=
1605;ا بالنا نغفل=
; عن واجباتنا=
ونسـتـتبع ح=
02;وقنا، وإنما &=
#1575;لعبرة بأن ن =
0;تـلبس بما أم&#=
1585;نا الله عز وž=
0;ل به،
هذا خيـر ما ي&#=
1578;دارسه المسل=
مون بينهم. أم=
575; أن يعدِّدوا=
قوة عدوهم، ف=
لهم: هل يغلب ا&=
#1604;لهَ قوةٌ ماœ=
العدة الإيم=
75;نية والعدة ا&=
والشرطان ال=
17;ذان أريد أن أ=
ذكرهما إجما =
الأول: ما سمع&#=
1578;م، قوة الإيم=
;ان، وتقوى ال=
604;ه عز وجل.
والشرط الثا=
06;ي: العُدة الم=
ادية، من عدة =
576;شرية، وعدة ع=
سكرية، لأن ا=
تعالى قال : [وأ=
عدوا لهم ما ا=
587;تطعتم من قوة=
ومن رباط الخ=
610;ل ترهبون به ع=
الله وعدوكم]
فأيما قوة تك=
608;ن لدى المسلم=
ين لا يرهبها =
575;لعدو، فليست =
بقوة شرعا.
وقد بين رسول &#=
1575;لله صلى الله=
; عليه وسلم مع&#=
1606;ى القوة المذ=
;كورة في الآي=
فقال: " ألا إن ا=
;لقوة الرمي، =
571;لا إن القوة ا=
;لرمي" رواه مس&#=
فخص الله عز و&#=
1580;ل الخيل بالذ=
;كر لأنها أحس=
606; ما يقاتل علي=
;ه يومئذ، وخص &#=
الله صلى الل=
607; عليه وسلم ال=
;رمي بالذكر ل=
571;نه أقوى ما يق=
;اتل به يومئذ=
تنبيها للمس=
04;مين على أن ال=
إعداد هو ما ك=
575;ن على مستوى أ=
;رقى ما لدى ال&#=
وهذه الفائد=
77; الحديثية اس&=
#1578;فدتها من شيž=
2;ي العلامة حم&#=
1575;د بن محمد ال=
رحمه الله.
وضابط العدة =
575;لبشرية أن يك=
ون عددُ المق=
75;تلين الكفار &=
#1593;لى الضعف من =
المقاتلين ا=
04;مسلمين، فإن &=
#1586;ادوا على ذل =
3; لم يجب على ال=
مسلمين دخول
المعركة، وق=
83; كان الله أوج=
ب عليهم في أو=
604; الأمر أن يُق=
;اتلوا الكفا=
85;، ولو
كان هؤلاء عش=
585;ة أضعافهم، ث=
م نسخ ذلك إلى &#=
1575;لضعف، قال ال=
;له تعالى: (( يَا=
أَيُّهَا ال=
06;َّبِيُّ حَر&#=
1617;ِضِ الْمُؤْ=
مِنِينَ عَل‘=
4;ى الْقِتَال=
616; إِن يَكُن مّ=
;ِنكُمْ عِشْ=
85;ُونَ صَابِر&#=
1615;ونَ يَغْلِب=
مِئَتَيْنِ =
08;َإِن يَكُن م&=
#1617;ِنكُم مِّئَ=
;ةٌ يَغْلِبُ=
08;اْ أَلْفاً م&=
#1617;ِنَ الَّذِي=
;نَ كَفَرُوا=
18; بِأَنَّهُم&#=
1618; قَوْمٌ لاَّ=
; يَفْقَهُون=
* الآنَ خَفَّ&#=
1601;َ اللّهُ عَن=
;كُمْ وَعَلِ=
05;َ أَنَّ فِيك&=
#1615;مْ ضَعْفاً =
1;َإِن يَكُن م&#=
1617;ِنكُم مِّئَ=
ةٌ صَابِرَة‘=
2; يَغْلِبُوا=
مِئَتَيْنِ =
08;َإِن يَكُن م&=
#1617;ِنكُمْ أَلْ=
;فٌ يَغْلِبُ=
08;اْ أَلْفَيْ&#=
1606;ِ بِإِذْنِ ا=
;للّهِ وَالل=
17;هُ مَعَ الصّ&=
#1614;ابِرِينَ ))
[سورة الأنفا=
604;: 65-66].
فكيف يأتي ال=
610;وم من اجتمع ل=
;ديه ألفٌ أو أ&#=
1604;فان أو عشرة =
0;لاف يواجه به&#=
مليون مقاتل=
48; ومن تخلف عنه=
فهو عندهم ضع=
610;ف الإيمان أو=
منافقٌ أو مر=
العدة الإيم=
75;نية أسبق
إنني أريد أن &=
#1571;نبه إخواني Ÿ=
3;لى أن البدء ب&=
#1578;حقيق العدة =
5;لأولى، - أعني
العدة الإيم=
75;نية - هو الأصل=
;، وهذا أولى م&#=
1575; ينبغي أن يه=
8;م به المسلمو&#=
لأنها سابقة =
ألا ترى كيف ن&#=
1607;ى الله المؤم=
;نين في أول ال&#=
1571;مر عن التوجه=
; العسكري وأم=
بالتوجه الت=
93;بدي فقال: (( أَ=
04;َمْ تَرَ إِل&=
#1614;ى الَّذِينَ=
; قِيلَ لَهُم=
618; كُفُّواْ أَ=
يْدِيَكُمْ =
الصَّلاَةَ =
08;َآتُواْ الز&#=
1617;َكَاةَ )) [سور=
577; النساء:77]، فأ=
605;رهم الله عز و=
;جل إبان نزول
آيات التوحي=
83; وتحقيق حقوق =
التوحيد، وه‘=
0; الصلاة والز&#=
1603;اة، فالصلاة=
ما بين
العبد وربه، =
608;الزكاة ما بي=
ن العبد وأخي=
ولا معنى لقو=
577; مادية إذا أق=
;ـفرت القلوب =
605;ن تقوى الله ع=
;ز وجل، وقد قي&#=
1604; :
إنما السيف ب=
ولا يقولن قا=
574;ل: إن المسلمي=
;ن اليوم كثير=
612;، لأنه لا معن=
;ى لثروة بشري=
577; لا
تُزكيها أعم=
75;لها، فقد أخب&=
#1585; الرسول صلى =
75;لله عليه وسل&=
#1605; أن الإسلام =
04;ا يُنصرُ
بالغثاء، فق=
83; صح في مسند ال=
;إمام أحمد وس=
606;ن أبي داود عن=
; ثوبان قال: قا&=
رسول الله صل=
609; الله عليه وس=
;لم: (( يوشك الأم=
;م أن تداعى عل&#=
1610;كم كما تداعى=
الأكلة إلى ق=
589;عتها )). فقال ق=
575;ئل: ومن ثلة نž=
1;ن يومئذ؟ قال: =
(( بل أنتم
يومئذٍ كثير=
48; لكنكم غُثاء&=
#1612; كغثاء السي =
4;، ولينزعن ال&#=
1604;ه من صدور عد =
8;كم المهابة
منكم، وليقذ=
01;ن الله في قلو=
بكم الوهن )). فق=
ال قائل: يا رس&#=
1608;ل الله! ما
الوهن؟ قال (( ح=
ب الدنيا وكر=
75;هية الموت )).
كونوا أوليا=
69; الله تنصروا
لو لم يكن الم&#=
1587;لمون بمثابة=
الغثاء، وإن=
05;ا كانوا أصحا&=
#1576; إيمان حقيق=
فاهتبل الشي=
91;ان غفلتهم ال&=
#1576;شرية، وحرك =
5;ن أنفسهم الع&#=
1580;ب بكثرتهم، ل=

يحالفهم الن=
89;ر كما حصل ذلك=
لأصحاب رسول =
575;لله صلى الله=
عليه وسلم في &#=
حنين، حتى قا=
604; الله تعالى: (( &#=
1604;َقَدْ نَصَر=
َكُمُ اللّه‘=
5; فِي مَوَاطِ&#=
1606;َ كَثِيرَةٍ=
وَيَوْمَ حُ=
إِذْ أَعْجَ=
76;َتْكُمْ كَث&#=
1618;رَتُكُمْ فَ=
لَمْ تُغْنِ =
93;َنكُمْ شَيْ&#=
1574;اً وَضَاقَت=
ْ عَلَيْكُم‘=
5; الأَرْضُ بِ&#=
1605;َا رَحُبَتْ=
وَلَّيْتُم =
614; )) [سورة التوب=
وهذا درسٌ بل=
610;غ، وحجة دامغ=
ة لمن يهتمون =
576;التجميع وصف&=
#1608;فهم مهزوزة =
العقدي والت=
05;زق الطائفي ا&=
#1604;بدعي، فإن ا =
4;حديث السابق &#=
1602;د بين بنصه أ =
6; فساد
القلوب - التي &=
#1607;ي المحل الأž=
9;لي للعقيدة - ب=
حب الدنيا وك=
85;اهية الموت ي&=
أهلها من رهب=
577; عدوها منها،=
فكيف بالنصر=
وأما الآية ا=
604;أخيرة، فقد ب=
ينت أن الذين =
581;ققوا الإيما&=
#1606;، لكنهم غفل =
8;ا لحظة
من جهادهم غف=
604;ة ما عن ربهم =
1;منوا بالهزي=
605;ة، ولولا أن =
5;لله عز وجل رأ&=
منهم الصدق ف=
610; المبدأ والأ=
وبة في المنت=
07;ى لطال الأمر&=
#1548; ولكن ليقضي =
أمراً كان مف=
فكيف يطمع في &#=
1575;لنصر من استد=
;ام الغفلة عن &#=
1575;لله، بل استث=
;قل الحديث عن
التوحيد الذ=
10; هو حق الله، ب=
;ل استحل الخر=
608;ج عن عقيدة ال=
;سلف، وركن إل=
فلسفة من خلف=
ونقول لمن يك=
585;ه هذه اللغة،=
ويحسبها تثب=
10;طاً: مهلاً مه=
لاً، فإن غثا=
74;يتكم -
ولو كانت حرك=
610;ة - لا تزيد ال=
05;سلمين إلا وه&=
#1606;اً وهناً!
والأغرب في ه=
584;ا أن الذين ير=
;ون أنفسهم مه=
605;ومين بالقضي&=
#1577; الإسلامية ž=
غيرهم إذا سُ=
574;لوا عن عقيدة=
من يدعمون مم=
606; يسمونهم ( مج=
5;هدين!)، قالوا:=
الوقت وقت ال=
587;ؤال عن هذا، ل=
;أنهم - حسب فلس&=
#1601;تهم الميكيا=
;فيلية - يذحبو&#=
وأنتم تسألو=
06; عن تدينهم؟!! =
8;لم ينتبهوا إ&#=
1604;ى أن الله سلŸ=
1; عليهم من يذب&=
بسبب ذنوبهم=
48; ولو كانوا صا=
لحين لتولاه =
5; ربهم، وما تر&=
#1603;هم نهباً لعž=
وعدوهم، ففي =
575;لقرآن: (( إِنّ=
14; وَلِيِّـيَ &=
#1575;للّهُ الَّذ=
;ِي نَزَّلَ ا=
604;ْكِتَابَ وَ&=
#1607;ُوَ يَتَوَل=
0;نَ )) [سورة الأ=
93;راف: 169].
وهذا الجواب =
575;لذي يجتره ال=
حركيون على ب=
03;رة أبيهم أضح&=
#1609; عندهم - على
اختلافهم - كا&#=
1604;إرث المشاع،=
وترك المسلم=
10;ن قصاعاً بين =
جياع، ولا يك=
يدخلون معرك=
77; اليوم إلا خر=
جوا منها مهز=
08;مين، وأكدوا &=
#1604;لكفار أن لا =
للمسلمين، ف=
04;م يشك الكفار =
أن دين الإسل=
75;م كذب، فأي جن=
اية على الإس=
والمسلمين أ=
93;ظم من هذه؟!
سبيل الولاي=
77; بالرجوع إلى =
الدين الصحيž=
إذا كان حديث &#=
1579;وبان السابق=
قد شخص الداء=
548; فإن في حديث =
5;بن عمر الآتي &=
وافياً للدو=
75;ء، فعن ابن عم=
ر أن رسول الل=
607; صلى الله علي=
;ه وسلم قال: (( إž=
تبايعتم بال=
93;ينة، ورضيته&#=
1605; بالزرع، وات=
;بعتم أذناب ا=
604;بقر، وتركتم =
سلط الله علي=
603;م ذلاً لا ينز=
;عه عنكم حتى ت&#=
1585;جعوا إلى دين=
;كم )) رواه أحمد=

وأبو داود وه=
608; حسنٌ.
وها هنا فائد=
الأولى: أن هذ&#=
1575; الحديث لم يž=
2;رج بتفصيلة ل&#=
1604;أدواء عما في=
; حديث ثوبان، &#=
قوله صلى الل=
607; عليه وسلم: (( إ&#=
1584;ا تبايعتم با=
;لعينة )) إلى قو=
له: ((
واتبعتم أذن=
75;ب البقر )) هو ت=
01;صيل لقوله ال&=
#1605;جمل: (( حب الدن&=
#1610;ا ))، وقوله
صلى الله علي=
607; وسلم: (( تركتم &#=
1575;لجهاد )) هو ال=
605;سبب عن قوله ص=
;لى الله عليه
وسلم: (( كراهية=
الموت ))، فتأم&=
#1604; لفظ الحديث‘=
0;، فقد خرجا من =
مشكاةٍ واحد=
الثانية: أن ا&#=
1604;ناس قد اختلف=
;وا في معالجة &#=
1607;ذه الأدواء ا=
;لمذكورة، فم=
06;هم من
يرى الحل الس=
610;اسي، ومنهم م=
ن يرى الحل ال=
583;موي، ومنهم م=
ن يرى الحل ال=
ومنهم.. ومنهم..=
. وأما رسول ال&#=
1604;ه صلى الله ع =
4;يه وسلم فيرى &=
#1575;لحل الديني
الدعوي التر=
76;وي، لأن النا&=
#1587; إذا تدينوا =
76;دين الحق، وع&=
#1605;لوا بسنة سيž=
3; الخلق،
صلح أمرهم جم=
610;عاً، وأما إذ=
ا تخلفوا عن ا=
604;رجوع إلى دين=
هم، فإنه حري=
12; بهم أن
يجبنوا عن تح=
602;يق بقية الحل=
ول، ولذلك كا=
06; أهل السنة ال=
سلفيون أولى =
برسول الله ص=
604;ى الله عليه و=
;سلم وأسعدهم =
576;دعوته، لما ي=
دأبون عليه م=
06; تعليم
الناس الهدى =
608;الصبر على ذل=
ك، حتى يريهم =
575;لله من قومهم=
استجابة غال=
76;ة: ((
4;ٍ يَفْرَحُ ا&#=
#1606;َ * بِنَصْرِ =
575;للَّهِ يَنص&=
#1615;رُ مَن يَشَ=
5;ءُ وَهُوَ ال&#=
1618;عَزِيزُ الر=
َّحِيمُ ))
[سورة الروم: 4-5]=
48; وأما إن لم يس=
;تجب لهم، لا س&#=
1610;ما في دعوة ا =
فإنهم صابرو=
06; على هذا الطر=
يق لا ينحرفو=
06; عنه حتى يلقو=
ا الله على ال=
التي قال الل=
607; فيها: (( وَلَـ=
603;ِن كُونُواْ =
;ينَ بِمَا كُ=
606;تُمْ تُعَلّ&=
#1616;مُونَ الْكِ=
;تَابَ وَبِم=
كُنتُمْ تَد=
18;رُسُونَ )) [سو=
85;ة آل عمران 79].
ولهذا لم يصح &#=
1575;جتهاد أصحاب=
الحلول السي=
75;سية أو الدمو&=
#1610;ة أو الحضار‘=
0;ة أو
غيرها، مع قو=
604;ه صلى الله عل=
;يه وسلم الصر=
610;ح: (( حتى ترجعو=
575; إلى دينكم ))،
ولا سبيل إلى &#=
1575;لرجوع إلى ال=
;دين إلا بتعل=
605;ه، فعاد الأم=
ر إلى التعلي=
05;، كما
قال رسول الل=
607; صلى الله علي=
;ه وسلم: (( إنما =
5;لعلم بالتعل=
605;، والحلم
بالتحلم )) روا&=
#1607; البخاري في =
75;لأدب المفرد &=
#1608;هو صحيح.
وأعظم شيء يع=
583;ّه المؤمنون =
ليتقووا على =
93;دوهم، أن يتص&=
#1604;وا بالله، ت =
محبة، رجاء، =
582;وفا، إنابة، =
تخشعا، وقوف=
5; بين يديه، اس&=
#1578;غناء عما سو=
5;ه، قال
الله تعالى: [و&=
#1593;د الله الذي =
6; آمنوا منكم و&=
#1593;ملوا الصالح=
;ات ليستخلفن=
07;م في
الأرض كما اس=
578;خلف الذين من=
قبلهم وليمك=
06;ن لهم دينهم ا=
لذي ارتضى له=
وليـبدلنهم =
05;ن بعد خوفهم أ=
منا يعبدونن‘=
0; لا يشركون بي =
فهل انـتبه ا=
604;مسلمون لهذا =
الشرط العظي =
5; [يعبدونني لا =
يشركون بي شي=
وهل يرشح للن=
589;ر من يعلق أمل=
;ه بحجر؟
هل يرشح للنص=
585; من يستغيث بم=
;يت من البشر؟
هل يرشح للنص=
585; من يسجد عند =
هل يرشح للنص=
585; من يطوف بمشه=
;د رجل صالح؟
هل يرشح للنص=
585; من يجعل سره =
8;علانيته بيد &#=
1608;ليّ، أو يقسم=
; بـنـبـيّ؟
كل هؤلاء لا ي&#=
1585;شحون للنصر،=
وكل هؤلاء في=
606;ا منهم الكثي=
لقد روى الإم=
575;م أحمد بسند ص=
;حيح أن رسول ا&#=
1604;له صلى الله Ÿ=
3;ليه وسلم قال: =
بشر هذه الأم=
577; بالسناء وال=
دين، والرفع=
7; والنصر والت&#=
1605;كن في الأرض،=
; فمن عمل
منهم عمل الآ=
582;رة للدنيا، ل=
م يكن له في ال&#=
1570;خرة من نصيب".
فالتبشير حا=
89;ل، والوعد مح&=
#1602;ق ولا ريب، ل=
03;ن تأملوا شرط =
الإخلاص في ق=
08;له: "
فمن عمل منهم &#=
1593;مل الآخرة لل=
;دنيا " أي هو في=
صفة عمله عمل &#=
1581;سن، لكنه أرا=

به هذه الدني=
575; ومتاعها الر=
خيص، فلذلك ل=
75; ينصر، فكيف ب=
من عمله بغير =
الآخرة، أي ب=
594;ير طاعة الله=
عز وجل.
لقد خرج عصبة=
615; المؤمنين أص=
حابُ رسول ال=
04;ه صلى الله عل=
يه وعلى آله و=
587;لم في
غزوة حنين، و=
603;ان منهم رجال=
جدد في الإسل=
575;م، فرأوا أن ا=
;لمشركين يعل=
أسلحتهم بشج=
85;ة يقال لها ذا=
ت أنواط، يطل=
76;ون منها البر&=
#1603;ة - كما يفعل ك&#=
من جهال المس=
604;مين اليوم، ا=
لذين فقدوا ا=
04;له، وضيعوه، &=
#1601;لجأوا إلى خ =
4;قه -
فقال هؤلاء ا=
604;ضعفة - وكانوا=
; حديثي عهد با&#=
1604;جاهلية والش=
رك- قالوا: يا ر&=
الله، اجعل ل=
606;ا ذات أنواط،=
كما لهم ذات أ&#=
فقال عليه ال=
589;لاة والس&#
doesnt look like a lot ai? translates into 5 different faces of arabic, and then there are some symbols on the side of every line which need to be superimposed upon every 3rd line from the top, thats as far as we go...
thats right...the reason we're posting this for the public is to spread it as fast as i can.
i hereby take no responsibility for the information in this post, it is for informational purposes only.
disclaimers r a blessing.

[Edited on 1

posted on Nov, 16 2003 @ 12:57 PM
So if that is what one looks like....can you decode it now..what does it say?

posted on Nov, 16 2003 @ 01:17 PM

Originally posted by WeBDeviL
So if that is what one looks like....can you decode it now..what does it say?

well, i've obviously decoded it by placing it into arabic....but that still proves nothing, since the text can be decoded in a lot more ways than i know of, but i think i struck a suitable one for now, since i get a 68% arabic letters result.
not bad for a ukranian teenager

*hail the ukraine*
this, is by far, the most shocking stuff i've come across...ever.
there are symbols that still need decrypting at the end of every 3rd line.
i need help guys, as much as i can get...i've spent my last 2 hours' doing the necessary to ensure this stuff STAYS online....i know what im doing is not enough, thats y im here.
i've only posted part of the msg the other part will be in safe hands..spread this fast, spread this as far as u can.

one more thing, i was being sarcastic about the link.... a hint for any1 wanting to check this stuff out,dont look on the web

i've pretty much worked my guts out, so any1 with skills in decryption is welcome to step forward and help, it's a tough procedure...and not being arabic myself *swears at the misfortune* doesnt help.

why am i taking this seriously? b-coz it's encrypted and has no links to it for now....b-coz getting it proved notoriously difficult, why am i bothering? because i can.
a tired

[Edited on 16-11-2003 by Cyrus]


log in